مهاجر مغربي يدعي تعرضه للخطف والتعذيب على يد جنود إسبان في سبتة
مهاجر مغربي يتهم جنوداً إسبانيين باختطافه وتعذيبه لساعات في سبتة. الجمعية المغربية لحقوق الإنسان نشرت شهادته.

مهاجر مغربي يروي تفاصيل تعذيبه المزعوم على يد جنود إسبان في سبتة
نشر فرع الناظور للجمعية المغربية لحقوق الإنسان شهادة مسجلة لمهاجر مغربي يدّعي فيها أن جنوداً إسبانيين اختطفوه وعذّبوه لساعات في مدينة سبتة، وفق ما أوردته Hespress.
وقال الرجل، الذي لم يُكشف عن هويته، إن الحادثة وقعت في الثاني عشر من سبتمبر حوالي الساعة الثامنة مساءً، حين اقترب منه أربعة جنود في الشارع العام وطلبوا منه مرافقتهم إلى مكان منعزل بحجة الحديث معه.
وبعد رفضه، يدّعي الرجل أن العناصر قيّدوه وأجبروه على الأرض، ثم نقلوه في مركبة عسكرية إلى منطقة مقفرة، حيث بدأوا بضربه. وتفيد شهادته بأنهم وجّهوا إليه ضربات متكررة في الرأس والوجه والعينين والبطن.
وأضاف المهاجر أن أحد الجنود هدّده بأخذه إلى الغابة واغتصابه، فيما توعّده جندي آخر بإطلاق النار عليه وقتله. وتواصل الاعتداء المزعوم نحو ساعتين، إذ ادّعى الرجل أن أحدهم استخدم جسماً حاداً لإيذاء ظهره، فضلاً عن حرق يده أربع مرات وساقه مرة واحدة بالسجائر التي كانت بحوزته.
ثم نُقل المهاجر لاحقاً إلى غابة، حيث يؤكد أن الاعتداء تواصل وتضمّن ركله وضربه على الأطراف والتهديد بكسر أطرافه. وأشار كذلك إلى أن الجنود هدّدوه بالقتل إن أبلغ عن الحادثة، مدّعين قدرتهم على الوصول إليه في المغرب عبر جهات إجرامية تربطهم بها.
وأكدت الجمعية المغربية لحقوق الإنسان أن نشر هذه الشهادة يندرج ضمن مساعيها لتوثيق الانتهاكات المزعومة بحق المهاجرين المغاربة في سبتة، في سياق مخاوف أوسع تثيرها منظمات حقوق المهاجرين بشأن أوضاعهم في المدينة.
ولم يتسنَّ التحقق باستقلالية من هوية المتهمين أو التثبّت من رواية المهاجر، إذ يبقى الأمر رهيناً بأي تحقيق تجريه السلطات الإسبانية المختصة للبت فيما إذا كانت مخالفات قد ارتُكبت فعلاً.
Source: Hespress